القائمة الرئيسية

الصفحات

هل الثوم الصيني خطر على صحة المستهلك ؟

شبكات ثوم صيني


هل سبق وأن لاحظتم أن بعض أنواع الثوم بعد حفظها لفترة تنمو وتصبح لها فروع خضراء وبعض الأنواع لا ؟


تكمن خطورة الثوم الصيني أو ما يسمى بثوم الشبكة بالمواد التي يتم رشها على الثوم حيث يتم استعمال مادة الكلورين التي تعتبر من المواد مسرطنة والتي تعطي الثوم لونه الأبيض الناصع كما أنها تمنع استنبات الثوم عند حفظه لفترات طويلة عكس الثوم المحلي الطبيعي  .


كما أن بعض التجار الصينيين يستعملون غاز بروميد الميثيل لتعقيم الثوم و معظم الأغدية الأخرى من الحشرات وحفظها منعا من التعفن أثناء شحنها وضمان سلامتها لفترة أطول و تخزينها و بيعها في غير فصولها لتحقيق أرباح أكبر.


يعتبر غاز بروميد الميثيل مادة خطيرة محظورة في كثير من الدول ، هذه المادة تؤدي لتدمير الجهاز العصبي و التنفسي ، لكن لا توجد رقابة أو معرفة بنوعية هذه المادة من كثير من الدول التي تعتمد و تستورد من الصين بشكل دائم .


لن نبالغ بالأمر ، نعم ، توجد نوعية جيدة نوعا ما من الثوم توجه للبلدان التي تمتلك لجنة مراقبة غذائية تقوم بعملها على أكمل وجه، فمثلا السوق الأمريكي يعتبر مهما للصين و تجار الثوم الصينيين لن يغامروا بتسويق ثوم لا يحترم أدنى معايير السلامة الغذائية لتلك الدول .


إن تخزين الثوم المعالج لفترات طويلة يؤدي لتدمير مركب الأليسين فيه ، و الذي هو  أكثر ما يجعل الثوم مميزا و صحيا ، فرغم أن  مظهر الثوم المخزن لفترات جد طويلة يبدو جيدا إلا أنه على الأغلب قد فقد معظم قيمته الغذائية التي يتميز بها .


لذلك ، عند شراء الثوم ابتعدوا عن الثوم الصيني واختارو  الثوم الذي يحتوي على خطوط مائلة للون وردي أو بنفسجي و غير ناصعة البياض حتى تتفادو الأنواع المرشوشة بالمبيدات و المواد الكيمائية و المخزنة لفترات طويلة . 


عموما،  يباع الثوم الصيني في شكل شبكة عمودية و حجمه أكبر من الثوم المحلي بينما تجد أن رائحة الثوم المحلي أقوى من نظيره الصيني ، فقوة الرائحة معيار جيد لأخذ فكرة عن جودة الثوم .

تعليقات