القائمة الرئيسية

الصفحات

سياسة الخصوصية لتطبيق واتساب ، لماذا وصلت لهذا الحد ؟

WhatsApp Icon


إعلان تطبيق واتساب لسياسة خصوصية جديدة رغم علمه بردة الفعل السلبية لمستعمليه لم يأتي من مجرد قرار عابر ، المشاكل التي تعيشها الشركة الأم "فايسبوك" هي التي دفعتها التصريح بهذه الشروط :


• ‏المشاكل بدأت بعد الفضيحة لي نشراتها شركة Cambridge Analytica التي قالت أن فايسبوك تأخذ و تستغل بيانات المستعملين خاصة الأمريكيين و استعملتها للتأثير في الحملة الانتخابية في الولايات المتحدة الأمريكية سنة  2016 ، وتابعتها الاتهامات بأنها ساهمت في ترجيح كفة الرئيس ترامب وعلى اثرها تم استجواب الرئيس التنفيذي "مارك" في أكثر من جلسة .


• أطلقت آبل نظام IOS 14 الجديد الذي  يطلب موافقة المستخدم لمشاركة بيانات التتبع ، هذا ما عرض تطبيقات فايسبوك و واتساب لمشاكل ثقة مع مستعمليه .

فايسبوك رفضت و لم تتقبل ذلك و قامت بعدة حملات لانتقاد آبل و قامت حتى بنزع علامة التوثيق الرسمية لصفحة آبل .


• فايسبوك تدافع عن نفسها  بقولها أنه يمكن للمستعمل إيقاف  خصائص التتبع  بمبدأ الـ Opt-out التي تعني ان التتبع يعمل تلقائيا إلى أن تغلقه أنت، على عكس آبل التي تعمل بآلية الـ Opt-In ، حيث يتم اعلام المستعمل بأي شكل من أشكال التتبع عند فتح التطبيفات و من بينها فايسبوك و واتساب .


• إضافة لتعرض فايسبوك لعدة دعاوى قضائية من لجنة التجارة الفيدرالية بخصوص إضرارها بالتنافسية واستحواذها على الشركات الصغيرة و احتكار معظم الأسواق الإلكترونية. 


فالشروط الجديدة تتيح لفايسبوك استخدام بياناتك لغرض الاعلان وتحسين خدمة التسوق وغيرها ، هذه العمليات توجد من قبل لكن فايسبوك قامت فجأة بإعادة صياغة سياسة الإستخدام بشكل صريح لتتجاوز و تتعامل بشكل أفضل مع الدعاوى القضائية المرفوعة عليها أو على الأقل الخروج بأقل الأضرار .

أنت الان في اول موضوع

تعليقات